كان لحنا و قصيدا
كان شعرا واغاني
صار وهما هامشيا
تائها يمشي وحيدا
يخلو من كل المعاني والاماني
صار لا يدري بما يحكي
وكأنه في داخلي ما زال يبني
في ديار للتجني
لكنه ما زال يبكي و يعاني.
يا صديق العمر قل لي
كيف تبدو الذكريات
كيف نبدو تعترينا بعض انواع الغرابة والكابة ام تغيرت فينا الصفات
والغرابة هل بدت فينا تعيد هياكل الماضي بشكل مؤلم صعب الثبات
ام انه مر اليقين على زمان لا يكرر نفسه فلنعترف بأن الأمس مات
والقلب مات والكل مات
يا صديقي كل من في الأرض مات
يا صديقي انها اضخم حروب النفس ضد الذات
انه زمن الحكايات القديمه والروايات التي تحكي السكات
انه ما بات منا من يغني الأغنايات
فالكل مات الكل مات
يا صديق العمر ما زال الشتاء
يميتني اسفا ويحيني انين
نسماته جراح ورواح ونواح وحنين
وما زال هذا الفصل يكتسب البروده من دموع العاشقين
وما زالت بلادي تنزف بالغلابة الكادحين
وكلما جاء الشتاء
كنت اجتاز السماء الى اله العالمين
طالبا منه الثبات بكل ما يحيي الحنين
او ان نعود كما تركنا الماضي يجتاز السنين
ف اليوم حين والأمس حين
وغدا يفاجئنا الحنين
يا صديق العمر قد مرت سنين
الشوق يملؤها الي الذكري
وكيف تعود كي يهدأ الحنين
وكل معالم الدنيا صدى
القلب يحترف التساؤل والأنين
والعقل يجتاز الحقيقة
كي يخفف بعض الام الأسي
من قال انا قد نسينا
هل تناسي اننا في الأصل جرحي؟
ومن قال انا لا نبالي
فليراجع مبداء القلب المعني
....
انا يا صديقي كنت ابكي واغني
كل غنوات الصبا
اشتياقاً لا تفاني
مستعيداً للمعاني
تاركا للأمس طعماً حاذقاً
يروي المشاعر
حين يشتاق الربيع الي الصفا
حين يجتاز العبير الروح الماً
حين يذكرنا حبيب القلب شوقا
ً
حين نجتاز البحار الي المواني
ونعود للأوطان كالأسرى نعاني
والشوق يحكي انه بالاصل منفي
والقلب يحكي انه بالأصل ثائر
كلما يشتاق ينفي
" نعم "
هو الوطن الحبيب
اعارنا الأشواق ليلا واختفي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق