صابحت ليلك بي غناي
مسيت علي
طيبت خاطري وقم مشيت
من دون ما أديني السلام
سلمت كلماتي القصيد
صدقت من بعدك بعيش
ولقيتني جد شفقان علي
شفقان من الشتا والهبوب
تفتح بيوت الذكريات
والقاك كل ما الباب طرق
طيف من جديد
وسرحت
سرحت من هب النسيم
ولقيتو مر بدون يشقق
فيني ايدين الحنين لي رجعتك
وايقنت إنك في الفؤاد
وضحكت
ضحكت لي لحظة و بكيت
بكاني إني ضحكت في لحظة سكوت
بكاني إني اني زعلت مني علي غباي
لا عشت لا قادر أموت
وأدركت إنو
من قبل ما يكون الملام
كان إحتمالين من عشم
أجمل من الموت الرحيم
والموت عشان خاطر الألم
العيش علي نبض الجراح
والدنيا تفداك بالعدم
ومرقت
مرقت مني علي جواي
ولعت شمعة عشان أشوف
وشهقت بعض الأوكسجين
انا خفت من جواي علي
رددت يوسف والفلق
شان أوصل أبواب الحنين
رازيتا بي كامل قواي
ولقيتا في الاخر كمين.
كوركت..
كوركت ما رجع الصدى
مليان جواي بالإنفعال
والإندهاش
القهوة
والحس الحزين
العود وآهات الكمان
وخنجر الخوف السنين
عتبى على كل من شغلو بواكيرالحنين بعطرهم
كل الذين تشاركوا دم الموسيقى والقصيد
وترنحو
غنوا علي وتر يهدد بالوعيد
كلما صعدوا سلالم لحنهم
زادت علي عقلي الحروب
وما عقلي سوا نفسي العنيدة
والعنيدة أظنها تهوي المزيد
ورجعت
رجعت من جواي علي
تاوقت بي حدث البصيرة علي المراية
لقيتني مايل حبتين
الإنعكاس في مصرع الريح
والنسيم بيداعب أطراف الحنين
والإندهاش
إني مايل في المراية
ومستقيم بين الجميع
حاولت أصلح بين
خطوطي المستقيمة
ومايلة في كل إنعكاس
لكنو كان
نفس التوازي الكان قبيل
بين المشي وبين الرجوع
ولقيتني واقف لي سنين
وسألت نفسي من الصمود
الدم إذا يوم إنهدر
هل ببنفع الرئتين شهيق
هل ببقي نص النار حريق
احساسي بالخوف ابلغ من
احساس المغارب بالرهاب
وأصدق من إحساس المفارق بالطريق
إذن الخوف هنا رمز الصمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق