اكاد لا اكون من جمال ما اري
اخاطب العيون والانامل البريق
اغوص في شجون مستطاع
اذوب في طريق
اكاد انتهي من الحروف كلها
يراجع ابتدائي الحريق
يخونني المضي دونما اري
ما تفعل الاشواق يا حبيبتي بعصم رقيق
طريقه الحياة والازل
ومدرك لذاته كأنه بالنهر
لا ليدرك انتهائه هنا
وقلبه هنا كانه الرصيف
وقلب من يحبهم
يراقب الحياة من عليه
كيفما يراقب الخريف
تلفتا لنمضيا.. ولا يزال قلب من احبهم صريف
اذن.. لا بد من قلق خفيف
وربما نكون مدركين
وقد نرى من البعيد مسلكين
وربما نعيش في سكون
فهل نعيش مرتين
وبعد حين
هل يحرك الوجود ما نرى ام انها السنين
لا تكف في مسير دائم وفي انتظار مستمر للعيون
وللذي يعيش في اتساق دائم على الخطى
اما الذين يخطئون دائما
ويحملون قلبهم كمعطف بديل
ويعرفون بعضهم من التوتر المضيء
يواصلون في المضي دونما الخطى ودونما الدليل
خلاصهم توارد الحروف لو قليل
لانهم يسافرون وحدهم بهامش الطريق
وحدهم وقلبهم ضئيل
ويأخذون زادهم من الحريق
والكأس والإزميل
ليدركون انهم سيكملون ما تبقى دونما رفيق
او أنهم سيتركون دونما التاكد الدقيق
كتبت ما أرى من الكلام لا لشيء دونما الكلام
ورغبة في -المجيء لا- الملام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق