ظنيتك تلاقي احتملتك شروق
لقيتك تمغربي كل ما شرق
في داخلي إحساس القصيدة
وكان إستلاب الحروف بين اديك
تشتت قوافي وزيادة ورق
وكنتي الحبيبة القريبة البعيدة
وكان إحتمال إنتظارك بزيد الأرق
وكان ظني انك تكوني إحتمال
لي عوالم جديدة
تزيل الشكوك من حواف الورق
عوالم بتسرق ضجيج المدن
سكون الضواحي وضياء المدينة
وتهدي الجمال من عيون الغلابة
وبساطة ملامحك ك لون الشفق
عوالم بتفهم رموز القصيد
وتعرف تماماً جمال الموسيقي
وتدرك ايضاً نشاز التجارب
بلحنٍ تغني ثم أنشنق
هذا زمان إفتراض العوالم
فكل العوالم ضاقت علينا
هذا زمان إحتمال القصيدة
فكل القصائد ماتت بصدر المغني
فكوني احتمالاً لهذه القوافي
لنحيا ونرسم اجمل مدينة
لأنثي بشكل افتراض الحروف
تزين هذي البلاد المنافي
بهذا الجمال وهذا الألق
وكوني مدار إرتكاز القصيدة
لنرحل صباحاً لتلك المدائن
ومهما سهرنا طوال الليالي
سيأتي صباح يحاكي جمالك
بنور يضاهي اخضرار الطبيعة
أظنه من بين عينيك سُرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق